رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للتحويلات المالية العائلية، 16 حزيران/يونية 2019

يسلط اليوم الدولي للتحويلات العائلية الضوء على المساهمات التي يقدمها أكثر من 200 مليون عامل من العمال المهاجرين يوميا من أجل تحسين حياة أسرهم ومجتمعاتهم المحلية في أوطانهم.         وللتحويلات المالية العائلية أثر مباشر على حياة بليون شخص، أي شخص واحد من كل سبعة أشخاص على وجه البسيطة. وإذا ما أضيفت التحويلات المالية إلى بعضها بعضا، فهي أكبر بثلاث مرات من المساعدة الإنمائية الرسمية وتتجاوز الاستثمار الأجنبي المباشر.

         وذلك ما يجعل التحويلات المالية محركا للنمو الاقتصادي وطاقة قوية في مساعدة الأسر على الحد من الفقر وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة عدم اليقين. وبالتالي، فهي أيضا أدوات مهمة للنهوض بأهداف التنمية المستدامة.

         وهذه المساهمات الحيوية يعترف بها الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية الذي يوصي باتخاذ إجراءات محددة لزيادة الاستفادة إلى أقصى حد من أثر التحويلات المالية.

         والمهاجرون أساسيون بالفعل للرفاه الاقتصادي للبلدان المتقدمة النمو ولبلدانهم الأصلية.

         ففي المدن الصغيرة والقرى الريفية والأحياء الحضرية تحدث التحويلات المالية أكبر أثر، بأوجه منها المساعدة على جعل الهجرة مسألة اختيار، لا ضرورة من الضرورات، بالنسبة للأجيال القادمة.

         وفي هذا اليوم الدولي، إننا نعترف بأهمية التحويلات المالية العائلية للشمولية والازدهار العالمي وزيادة المساواة في العالم.