رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بأمواج تسونامي، الموافق ٥ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٨

أمواج تسونامي نادرة ولكنها مدمرة. وقد رأيت هذا بأمي عيني أثناء زيارتي الأخيرة لسولاويسي بإندونيسيا، بُعَيد الزلزال والتسونامي اللذين وقعا في ١ تشرين الأول/أكتوبر. فقد قضى فيهما أكثر من ٠٠٠ ٢ شخص بينما تعرضت آلاف أخرى من الناس لأضرار أو اضطروا للنزوح.         وكما أن على سكان سولاويسي أن يواجهوا خسائرهم وإصاباتهم، فإنهم سيحتاجون إلى التعافي من الأضرار الاقتصادية التي سببتها هذه الكارثة. ويعد الحد من الخسائر الاقتصادية غاية رئيسية من غايات إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث وهو أمر حيوي للقضاء على الفقر المدقع.

         وعلى مدى العقدين الماضيين، تسببت أمواج تسونامي فيما يقارب ١٠ في المائة من الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث وأدت إلى تقويض ما تحقق من مكاسب إنمائية، وبخاصة في البلدان الواقعة بمحاذاة المحيطين الهندي والهادئ.

         واليومُ العالمي للتوعية بأمواج تسونامي هو فرصة للتأكيد مجددا على أهمية الوقاية من الكوارث والتأهب لها، بما في ذلك الإنذار المبكر، وتثقيف الجمهور، وتطوير المعرفة العلمية اللازمة لفهم أمواج تسونامي والتنبؤ بها، وتشجيع أساليب التنمية التي تضع في الحسبان المخاطر التي تواجه مناطق الزلازل والمناطق الساحلية المعرضة.