رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، ٢٥ آذار/مارس ٢٠١٨

إن اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين يذكرنا بالأخطار التي كثيرا ما يواجهها موظفو الأمم المتحدة بينما هم في خدمة شعوب العالم.

         ويوجد اليوم قيد الاحتجاز 29 من موظفي الأمم المتحدة المدنيين. ويُحتجز ثمانية موظفين دون تهم معروفة أو واضحة أو دون تقديم أي أسباب للمنظمة لإلقاء القبض عليهم. وسنواصل رصد هذه الحالات ونسعى إلى الإفراج عن زملائنا.         وأدعو جميع البلدان إلى أن تدعم الاتفاقية المتعلقة بسلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها لعام 1994 وبروتوكولها الاختياري لعام 2005، الذي يوسع نطاق الحماية ليشمل العاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية أو السياسية أو الإنمائية.

         وهناك ٩٢ دولة طرفا فقط في اتفاقية عام 1994 و 32 دولة طرفا فقط في البروتوكول. وأحث جميع البلدان التي لم تنضم بعد إلى هذين الصكين على أن تفعل ذلك على وجه السرعة.

         وسواء أكان موظفو الأمم المتحدة في بلدانهم الأصلية أو بعيدين عن أسرهم ومنازلهم، فإنهم يعملون بلا كلل على مساعدة أكثر الفئات ضعفا في العالم. ويجب أن يكون توفير شروط السلامة التي يحتاجونها لأداء هذه المهمة الحيوية أولويتنا.

         وفي هذا اليوم الدولي، لنوطد عزمنا ونعبئ وسائلنا من أجل حماية موظفي الأمم المتحدة وهم يعملون بلا كلل في سبيل تحقيق السلام والتنمية المستدامة وإعمال حقوق الإنسان للجميع.