بيان صحفى: مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ترحب بدعم بريطانيا، 21 ديسمبر 2017

  رحب مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في السودان اليوم بالمساهمة متعددة السنوات التى قدمتها حكومة المملكة المتحدة والبالغة 7.5 مليون جنيه إسترلينى ( ما يعادل 9.9 مليون دولار) موزعة على ثلاث سنوات للاستجابة للإحتياجات الحرجة للاجئي جنوب السودان في السودان وكذلك اللاجئين المتوقع وصولهم الى السودان فى الفترة من 2018 -2020 .

وستستخدم المفوضية الأموال لتوفير المساعدة المنقذة للحياة للاستجابة للاحتياجات الحيوية للاجئين من جنوب السودان وكذلك المجتمعات المضيفة في ولايات النيل الأبيض؛ غرب وجنوب كردفان؛ وشرق وجنوب دارفور في مجالات الحماية والمياه والصرف الصحي والتعليم. وستتيح هذه الأموال أيضا للمفوضية شراء المواد غير الغذائية مثل البطانيات وحصائر النوم وأدوات الطهي ليتم توزيعها على اللاجئين الضعفاء. ويصل اللاجئون من جنوب السودان إلى السودان في حالة سيئة للغاية ومنهكون من المشي لمسافات طويلة للوصول إلى الحدود السودانية كما وانهم في حاجة ماسة إلى الحماية، وخاصة الأطفال الذين فقدوا أو انفصلوا عن أسرهم أثناء الرحلة.

وقال د.كريستوفر بيكروفت، رئيس إدارة التنمية البريطانية الدولية في السودان: “إن المأساة الماثلة فى جنوب السودان خلفت عواقب وخيمة على الإنسان. إن الشعب البريطاني يقف إلى جانب المتضررين من الصراع والمجاعة ويلتزم بمواصلة تقديم الدعم لمئات الآلاف من النساء والأطفال الذين أجبروا على الفرار من بلدهم من خلال تزويدهم بالملاذ والغذاء والمياه والماؤى. وقد التزمت إدارة التنمية الدولية البريطانية بتقديم هذه المساعدات على مدى ثلاث سنوات لمساعدة شركاءنا فى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ووكالات المعونة الأخرى المعنية على التخطيط للمستقبل وتقديم المساعدة المنقذة للحياة على الأرض بشكل أكثر فعالية بجانب المساعدة على ضمان استمرار حصول الأطفال على التعليم حتى خلال هذه الأزمة “.

وقد ظلت المملكة المتحدة أحد أهم المانحين الرئيسين مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في السودان منذ سنوات حيث ساهمت بأكثر من 14.8 مليون جنيه استرليني )حوالي 20.8 مليون دولار أمريكي( في السنوات الأربع الماضية. وقد مكن ذلك المفوضية من مساعدة اللاجئين وساهم إسهاما كبيرا في دعم ألاستجابة لإحتيجات لأجئ جنوب السودان منذ الأيام الأولى للأزمة.

ورحبت السيدة نوريكو يوشيدا ممثلة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في السودان بصفة خاصة بهذا الاتفاق المتعدد السنوات، قائلةً : “لقد أثبتت المملكة المتحدة باستمرار التزامها بتمويل –  أنشطة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمساعدة الأطفال والأشخاص الأكثر ضعفا من جنوب السودان. وفي سياق العمليات التى يمكن أن تتغير بسرعة كبيرة، فإن هذا التمويل المتعدد السنوات سيتيح مزيدا من قدرةالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على التنبؤ والمرونة بغرض إلاستجابة بكفاءة أكبر وعلى نطاق واسع عندما تقع ألأزمة وتساعد على الاستجابة  حتياجات المتوقعة في عام 2018 كجزء من خطط المفوضية للطوارئ”.

وحتى الآن فقد وصل ما يقارب 453،000 لاجئ من جنوب السودان إلى السودان منذ ديسمبر 2013 حيث تمت أستضافتهم فى 9 ولايات إضافة إلى أن ما يقدر ب 350،000 شخص من جنوب السودان ظلوا في السودان بعد انفصال جنوب السودان في عام 2011.

وظل السودان يفتح حدوده أمام اللاجئين الباحثين عن الملاذ الآمن فى الاراضى السودانية وهى خطوة بالغة الاهمية نظرا لأن الصراع فى جنوب السودان أصبح أكثر تعقيدا من أي وقت مضى بالتزامن مع تدهور حالة الأمن الغذائي فى جنوب السودان.