رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة يوم فيساك، الموافق 10 أيار/مايو 2017

أتوجه بأصدق الأماني لكل من يحتفل بيوم فيساك إحياء لذكرى ميلاد بوذا. فكل واحد يمكنه أن يستلهم العبرة من حياته. فقد ولد شاكياموني أميرا

في كنف العز والرخاء لكنه ترك العيش الخفيض وانطلق في رحلته من أجل التصدي لمعاناة البشر والتغلب عليها. وكما جاء في التعاليم البوذية

”لأن جميع الكائنات الحية تعاني، فأنا أيضا أعاني“.

إن هذه الرسالة التي تفيض بمعاني المواساة والرحمة للآخرين هي رسالة سرمدية. ففي عالمنا المترابط، لا سلام يُرجى ما دام الآخرون يعيشون في خطر، ولا أمن يَعمُّ ما دام الآخرون يقاسون الحرمان، ولا مستقبل يدومُ حتى يتمتع جميع أفراد الأسرة البشرية بحقوق الإنسان المفروضة لهم.

               فلنأخذ العبرة من حكمة بوذا ونحن نحتفل بيوم فيساك ولنعمل من أجل الآخرين بروح التضامن المتين.