السودان يطالب بالفصل بين العدالة ومحاولات تسييسها

أكد وزير خارجية جمهورية السودان إبراهيم أحمد عبد العزيز غندور في كلمته في المداولات العامة للجمعية العامة التزام بلاده بالحوار في إطار المجتمع الدولي لتأكيد قيم العدالة الدولية ومحاولة الإفلات من العقاب عبر أجهزة عدالة دولية خالية من الازدواجية والتسييس إذ تأكد لنا أن نظام روما المؤسس لما يسمى بالمحكمة الجنائية والتي أريد لها أن تملأ الأرض عدلا، قد أثبتت ممارستها الفعلية في المناطق التي تنشط فيها المحكمة، خاصة في قارتنا الأفريقية أنها آلية معيقة للسلام، مما دفع بالبلدان الأفريقية بوضع خطة للانسحاب الجماعي من تلك المحكمة. ونطالب وتطالب دول القارة بأهمية الفصل بين العدالة ومحاولات تسييسها

وأكد غندور مطالبة بلاده بتنفيذ خطة خروج قوات بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المشتركة (يوناميد) من السودان لأن دارفور أصبحت آمنة مستقرة يسودها الأمن والسلام، كما قال ونود أن نؤكد هنا أن حكومة السودان مازالت عند موقفها المطالب بضرورة سحب تلك القوات لانتفاء مبررات وجودها حتى تبدأ عملية الإعمار والاستفادة مما يصرف عليها من موارد لتحقيق السلام في مناطق أخرى من العالم تحتاجها

وأضاف وزير الخارجية السوداني أن قدرة بلاده على الوفاء بالتزاماتها تجاه أهداف التنمية المستدامة وتطلعات مواطنيها نحو عيش كريم، أمر يصعب تحقيقه في ظل استمرار ما وصفها بالعقوبات الاقتصادية الأحادية غير المبررة وعبء ديون خارجية تزيد على 40 مليار دولار

وقال إن 40% من قيمة هذه الديون هي فوائد تتراكم عاما بعد الآخر. وأكد وزير الخارجية السوداني أن السودان حكومة وشعبا يولي أهمية قصوى لسلام وأمن جنوب السودان. وقال إن السودان سيواصل بذل كل جهد مع أشقائه في القارة الأفريقية والمجتمع الدولي حتى ينعم جنوب السودان بالاستقرار والأمن

النص الكامل لكلمة زير خارجية جمهورية السودان إبراهيم أحمد عبد العزيز غندور في المداولات العامة للجمعية العامة