بان كي مون يدعو إلى توفير الدعم المالي للبلدان المتضررة من الإيبولا لتتمكن من التعافي

يعاني الباعة من تراجع المبيعات وارتفاع تكلفة نقل البضائع إلى السوق في وست بوينت بعد تفشي الإيبولا في مونروفيا، ليبيريا (سبتمبر 2014). الصورة: مورجانة وينجارد / برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

يعاني الباعة من تراجع المبيعات وارتفاع تكلفة نقل البضائع إلى السوق في وست بوينت بعد تفشي الإيبولا في مونروفيا، ليبيريا (سبتمبر 2014). الصورة: مورجانة وينجارد / برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

يعاني الباعة من تراجع المبيعات وارتفاع تكلفة نقل البضائع إلى السوق في وست بوينت بعد تفشي الإيبولا في مونروفيا، ليبيريا (سبتمبر 2014). الصورة: مورجانة وينجارد / برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

في مؤتمر دولي يعقد في مقر الأمم المتحدة حول التعافي من فيروس الإيبولا في نيويورك، حث الأمين العام للمنظمة بان كي مون المجتمع الدولي على توفير الدعم المالي للدول الثلاث المتضررة بشدة من الوباء لتتمكن من التعافي

وقال بان في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر الذي حضره أيضا رؤساء غينيا وليبيريا وسيراليون ورئيس زيمبابوي بصفته رئيسا للاتحاد الأفريقي، أطلب منكم أن تنضموا إلي توفير الدعم المستدام لسكان البلدان المتضررة من الإيبولا”

ويهدف المؤتمر إلى جمع 3.2 بليون دولار على مدى العامين المقبلين لمساعدة غينيا وليبيريا وسيراليون في التعافي من هذه الأزمة

وأشاد السيد بان بجهود الاتحاد الأفريقي لحشد زعماء أفريقيا والقطاع الخاص والمجتمع المدني في أفريقيا، لمساعدة البلدان المتضررة

وأضاف، “لقد كانت الوحدة الإقليمية حاسمة للسيطرة على الوباء وستكون حاسمة لضمان التعافي الفعال”. ورحب بشكل خاص بثمانمائة متطوع أفريقي تم نشرهم كجزء من آلية الدعم التي أنشأها الاتحاد الأفريقي لهذا الوباء

وقال الأمين العام، “إن استراتيجية القضاء على الوباء تنجح، ولكن الشوط الأخير في الاستجابة مازال صعبا. لقد تم تقليص الحالات في غينيا وسيراليون بشكل كبير، وتم تعديل الاستجابة لتركز على زيادة الانخراط والوعي وتتبع الأشخاص المخالطين للمرضى، في بقية المجتمعات المتضررة. إن الحالات الجديدة في ليبريا تظهر الحاجة لمواصلة اليقظة، بالنظر إلى المخاطر الإقليمية. وشدد العمل النشط من قبل الحكومة الليبيرية، على كيفية تعزيز الاستراتيجية للقدرات والمعرفة الوطنية وتفعيلها في حال تفشي الوباء في المستقبل”

وأكد بان أهمية مواصلة تقديم الدعم المالي للدول المتضررة، وقال إن الاستثمار في غينيا وليبيريا وسيراليون سيؤتي ثماره على المستوى الدولي من خلال منع انتشار الوباء من المستوى المحلي ليتحول إلى حالة طوارئ وطنية وإقليمية

لذا فإن اليوم هو أكبر من الخطابات والتعهدات، هو فرصة لإقامة الشراكة لمستقبل أفضل، مستقبل مملوء بالفرص وخال من الإيبولا. إن مهمتنا هي أيضا التعلم من أوجه القصور وترجمة الدروس المستفادة من هذه الأزمة لإعادة بناء أفضل”

وأعرب بان كي مون عن الفخر بما تحقق في الاستجابة لتلك الأزمة غير المسبوقة، ولكنه شدد على ضرورة مواصلة العمل للقضاء على الإصابة بالإيبولا في غرب أفريقيا ودعم قادة وشعوب غينيا وليبيريا وسيراليون من أجل العودة إلى مسار التنمية المستدامة