إطلاق خطة العمل الإنساني في السودان (صحب) للعام 2014

الخرطوم في 2 ابريل 2014— أطلقت حكومة السودان والمنظمات الإنسانية العاملة في السودان خطة العمل الإنساني في السودان لعام 2014

وتحتاج المنظمات الإنسانية إلى 995 مليون دولار لعام 2014 لتنفيذ خطة العمل الإنساني في السودان لمساعدة ما يقارب من 6,1  مليون نسمة منهم 1,2 مليون شخص  تأثروا بالنزاعات  في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ونحو 325,000 شخص في ولاية كسلا و258,000 شخص في ولاية شمال كردفان و230,000 شخص في ولاية البحر الأحمر يحتاجون إلى المساعدات الغذائية. وتركز الخطة على أربعة أهداف رئيسية هي: التدخلات المنقذة للحياة، والحماية من النزاعات والعنف، ودعم آليات الصمود في وجه الكوارث، ودعم الحلول طويلة الأمد.

وفي معرض تعليقه على الخطة صرح الدكتور سليمان عبد الرحمن المفوض العام لمفوضية العون الإنساني بأن للخطة دور رئيسي في دارفور في توفير الإحتياجات الإنسانية. نحن نقدر الشفافية المتزايدة في عملية إعداد خطة العمل الإنساني والتي إنعكست في استعراض الاحتياجات الإنسانية، وقد شارك في تقييم الاحتياجات عدد كبير من المنظمات الإنسانية من كل القطاعات ومن مختلف المناطق التي فيها احتياجات إنسانية في السودان“.

وفي ظل تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية تباعاً في دارفور من المهم أن يعمل الشركاء في مجال العمل الإنساني في السودان على تنفيذ برامجهم وأنشطتهم الإنسانية على نحو يساهم في الإستجابة الفورية للإحتياجات الإنسانية أكثر من أي وقت مضى. كما أنه من الضروري أن تضمن المنظمات الإنسانية العاملة في السودان سلامة موظفيها وأن تتمكن من الوصول إلى المجتمعات المتأثرة من خلال العمل مع الجهات الوطنية الحكومية وغير الحكومية.

وأشار منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان السيد علي الزعتري إلى الدور الأساسي للدول المانحة في دعم الخطة والشراكة مع الحكومة، نحن نشكر الحكومة التي بذلت جهوداً كبيرة لمساعدة المحتاجين في السودان ونأمل أن نبني على الشراكة التي بيننا لتعزيز العمل المشترك، كما نشكر المانحين على مساهمتهم الكريمة في العمليات الإنسانية في السودان ونرجو منهم الإستمرار في دعم الاستجابة للكوراث الإنسانية خاصة في تنفيذ الأنشطة المنقذه للحياة“. وأضاف السيد الزعتري، لم ينخفض معدل  الكوراث الإنسانية في السودان بغض النظر عن أسبابها – بل هو في ازدياد مما يتطلب استجابة سريعة وزيادة في حجم التمويل“.