Featured post

مركز الامم المتحدة للإعلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومركز الجنيد الثقافي والمبادرات الشبابية يحتفلون بيوم الشباب الدولي

إحتفل مركز الامم المتحدة للإعلام بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومركز الجنيد الثقافي يوم الجمعة 12 أغسطس بيوم الشباب الدولي بمشاركة عدد من المنظمات والمبادرات الشبابية العاملة في مجالات الصحة والبيئة والهجرة وحقوق الطفل وتعزيز دور الشباب والمناصرة والفن التشكيلي وحماية التراث والثقافة السودانية وريادة الأعمال للشباب

اشتملت الفعاليات على مناظرات ونقاشات حول قضايا الشباب وأهداف التنمية المستدامة وقضية المنظمات الشبابية التطوعية، ومعارض للكتب والفنون التشكيلية، ومعارض تعرف بالمبادرات والمنظمات المشاركة وبانشطتها، وعرض لمسرحية من انتاج منظمة الدولية للهجرة حول تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، وعروض موسيقية بمشاركة فرقتي مود باند وأصوات المدينة

أقيم الاحتفال تحت شعار “الطريق إلى 2030: القضاء على الفقر وتحقيق الاستهلاك والإنتاج المستدامين.” و قرأ نائب المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي كلمة الأمين العام للأمم المتحدة التي دعا فيها الى الاستثمار في الشباب وتمكينهم وتزويدهم بما يحتاجونه من موارد ودعم ومساحة لإحداث تغير دائم في عالمنا

من بين المنظمات التي شاركت في الاحتفال شبكة تثقيف الأقران الشباب ومنظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للهجرة وبرنامج متطوعو الأمم المتحدة ومنظمة منتدى الشباب ومبادرات يلا خرطوم وفندورا وزولة للفنون والأعمال اليدوية وأنا لن والشباب العربي للبيئة

Featured post

السودان يحتفل باليوم الدولي لنيلسون مانديلا بمستشفى جعفر بن عوف للأطفال

احتفل اليوم مركز إعلام الأمم المتحدة بالتعاون مع سفارة جنوب افريقيا في الخرطوم وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج متطوعي الأمم المتحدة وشركة إم تي إن للاتصالات باليوم الدولي لنيلسون مانديلا بمستشفى جعفر بن عوف للأطفال بالخرطوم

حضر الحفل عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية بالخرطوم والأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة والمنظمات الطوعية الوطنية والمتطوعين والعاملين بالمستشفى. وخاطب الحفل كل من وزير الصحة بولاية الخرطوم البروفيسور مامون حميدة ومؤسس المستشفى البروفيسور جعفر بن عوف ومدير عام المستشفى الدكتور علي عربي وسفير جمهورية جنوب افريقيا السيد فرانسيس مولوي ونائب المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالسودان السيد عبدالرحمن عندور و ممثل شركة إم تي إن السيد عبدالله الفاضل

وألقى السيد غندور رسالة الأمين العام للأمم المتحدة والتي أشار فيها إلى أن اليوم الدولي لنيلسون مانديلا فرصة للتفكّر في حياة وأعمال أسطورة جسدت أسمى قيم الأمم المتحدة. فقد كان ماديبا نموذجا للمواطن العالمي ولا نزال نحتذي مثاله في عملنا من أجل بناء عالم أفضل للجميع. واليوم، نتذكر رجلا ذا كرامة مطمئنة وإنجاز رائع، عمل بلا كلل من أجل تحقيق السلام والكرامة الإنسانية. وقد منح نيلسون مانديلا 67 سنة من حياته لإحداث تغيير لصالح شعب جنوب أفريقيا. وبذل في سبيل إنجازاته تكلفة شخصية كبيرة تكبدها هو وأسرته. ولم تخدم تضحيته شعب بلده فحسب، بل جعلت العالم مكانا أفضل للجميع، في كل مكان

وتحدث سعادة سفير جمهورية جنوب افريقيا عن حياة الزعيم الراحل ماديبا ونضاله من أجل الحرية السلام والكرامة الإنسانية مذكراً بأن الزعيم الراحل تمكن من السفر الى عدد من الدول بجواز السفر السوداني الذي منحته اياه حكومة السودان

وأشار السيد الفاضل ممثل شركة إم تي إن دأبت على الإحتفاء مع الشركاء الدوليين والوطنيين بهذا اليوم في كل عام الدور كمناسبة لخدمة المجتمع

وأشاد البروفيسور مامون حميدة بمبادرة اختيار المستشفى للاحتفال بهذا اليوم، ونوه الى أهمية الاطلاع على كتاب نيلسون مانديلا “رحلتي الطويلة من أجل الحرية.” وأختتم الحفل البروفيسور جعفر بن عوف الذي توجه بالشكر للجهات المنظمة وللمشاركين من ممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الطوعية والمتطوعين

وزار المشاركون غرفة الترفية التي قامت شركة إم تي إن بتجهيزها وتزويدها بأدوات الترفيه والرسم، كما زار متطوعو الأمم المتحدة عدداُ من عنابر المستشفى وقدموا لعباُ متنوعة للأطفال بجناحي المخ والأعصاب وأمراض الكلى. كذلك قام متطوعون ومتطوعات من خريجي كلية الفنون الجميلة بتلوين ورسم الجدران الداخلية للمستشفى

أقيم الاحتفال تحت شعار انهض للعمل! التزم بتخصيص 67 دقيقة من وقتك في اليوم الدولي لنيلسون مانديلا. وفي مثل هذا اليوم من كل عام — 18 يوليو اليوم الذي ولد فيه نيلسون مانديلا — تنضم الأمم المتحدة إلى دعوة صندوق نيلسون مانديلا لتخصيص 67 دقيقة من أوقاتنا لمساعدة الآخرين، كوسيلة للاحتفاء باليوم الدولي لنيلسون مانديلا. فقد كرّس نيلسون مانديلا 67 عاما من حياته لخدمة الإنسانية – كمحام لحقوق الإنسان، وسجين ضمير، وصانع سلام دولي وأول رئيس منتخب ديمقراطيا لدولة جنوب أفريقيا الحرة

Statement attributable to the Spokesman for the Secretary-General on South Sudan

Displaced civilians taking refuge at the Tomping base of the UN Mission in South Sudan (UNMISS), in the wake of fresh clashes in Juba between soldiers of the Sudan People's Liberation Army (SPLA) and the SPLA in Opposition (SPLA-IO). UN Photo/Beatrice Mategwa

Displaced civilians taking refuge at the Tomping base of the UN Mission in South Sudan (UNMISS). UN Photo/Beatrice Mategwa

The Secretary-General today announced the appointment of Major General (retired) Patrick Cammaert of The Netherlands to lead an independent Special Investigation into the violence in Juba, South Sudan, in July 2016, and the response of the UN Mission in South Sudan (UNMISS).

The investigation will review reports of incidents of attacks on civilians and cases of sexual violence that occurred within or in the vicinity of the UN House Protection of Civilians (POC) sites in Juba. It will also determine the actions of UNMISS and whether the Mission responded appropriately to prevent these incidents and protect civilians within its resources and capabilities at the time. In addition, the investigation will review the circumstances surrounding the attack on the Terrain Hotel and assess the Mission’s response. Continue reading

THE SECRETARY-GENERAL’S MESSAGE ON WORLD HUMANITARIAN DAY, 19 August 2016

A record 130 million people are dependent on humanitarian assistance to survive. Grouped together, these people in need would comprise the tenth most populous nation on Earth.

These figures are truly staggering, yet they tell only a fraction of the story. Hidden behind the statistics are individuals, families and communities whose lives have been devastated.  People no different to you and me: children, women and men who face impossible choices every day.  They are parents who must choose between buying food or medicine for their children; children who must choose between school or working to support their families; families who must risk bombing at home or a perilous escape by sea.  Continue reading

رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، 19 آب/أغسطس 2016

يعتمد 130 مليون شخص على المساعدة الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، وهو رقم قياسي. ومن شأن هؤلاء أن يشكّلوا، مجتمعين، عاشر أكبر دولة في العالم من حيث الكثافة السكانية.

         ورغم أن هذه الأرقام تصيب فعلا بالدهشة، فإنها لا تكشف سوى عن جزء من قصة هؤلاء. ذلك أن خلف هذه الإحصاءات أفراد وأسر ومجتمعات تعرضت حياتهم للدمار. إنهم أناس مثلنا جميعا: أطفال ونساء ورجال يواجهون خيارات مستحيلة كل يوم. فهم آباء وأمهات يتعين عليهم أن يختاروا بين شراء الطعام أو الدواء لأطفالهم؛ وهم أطفال يتعين عليهم أن يختاروا بين المدرسة أو العمل لإعالة أسرهم؛ وهم أسر يتعين عليها أن تخاطر بالبقاء في بيوت قد تتعرض للقصف أو أن تركب البحر في رحلة محفوفة بالمخاطر.

         أما حل الأزمات التي ألقت بهؤلاء الناس في هذه المحن الشديدة فما هو بالأمر البسيط ولا السريع. لكن ثمة أشياء يمكننا جميعا أن نقوم بها، في هذا اليوم أو في كل يوم. يمكننا أن نكون رحماء بهؤلاء، ويمكننا أن نجهر بأصواتنا لرفع الظلم عنهم، ويمكننا أن نعمل من أجل التغيير. Continue reading

Statement attributable to the Spokesman for the Secretary-General on Sudan, New York, 17 August 2016

The Secretary-General is disappointed that the Sudanese parties failed to reach an agreement on a cessation of hostilities in Darfur and the Two Areas of Blue Nile and South Kordofan States, during the last round of negotiations from 9 to 14 August 2016 in Addis Ababa, Ethiopia.  The Secretary-General strongly urges all the parties to resume negotiations, abide by the Roadmap Agreement, and refrain from any attempt to escalate the conflict in Darfur and the Two Areas.

He reiterates that there can be no lasting alternative to a negotiated settlement and stresses that a cessation of hostilities is the first, indispensable step towards achieving this goal.

The Secretary-General appreciates the vital role played by the African Union High-level Implementation Panel (AUHIP), the African Union/United Nations Hybrid operation in Darfur (UNAMID) and his Special Envoy for Sudan and South Sudan to bring about a lasting peace in Sudan.

Secretary-General Forms Advisory Group of Experts for Progress Study on Youth, Peace and Security

advisory-groupSecretary-General Ban Ki-Moon on 12 August announced the formation of an Advisory Group of Experts for the Progress Study on Youth, Peace and Security, as mandated by Security Council resolution 2250 (2015).

“Young people can break barriers, reach across divisions and forge understanding. The United Nations Security Council has finally recognized the importance of youth.

Last December, it adopted Resolution 2250 on Youth, Peace and Security,” the Secretary-General said in a speech at the University of Calgary on the occasion of International Youth Day. “Today I can announce that we are forming a new Advisory Group to study progress on that historic resolution. Nearly half of the Group’s members are young. Some of them survived conflict. One lost her father in war. Another was shot. Others were refugees.”

Continue reading

Statement attributable to the Spokesman for the Secretary-General on Sudan, New York, 9 August 2016

The Secretary-General welcomes the signing of the Roadmap Agreement for Ending the Conflicts in Sudan by the Sudanese opposition groups on 8 August. The agreement was proposed by the African Union High-level Implementation Panel (AUHIP) and was signed by the Government of Sudan on 21 March 2016.

The Secretary-General is encouraged by this valuable step towards ending the war and resolving the crises in Sudan.  He calls on all Sudanese parties to maintain this positive momentum and urges them to continue working towards an agreement on a cessation of hostilities, humanitarian access to conflict-affected areas and the process for reaching a final, political settlement through an inclusive national dialogue.

رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للشعوب الأصلية في العالم، ٩ آب/أغسطس ٢٠١٦

تقوم خطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي اعتمدها قادة العالم في العام الماضي، على مبدأ ألاّ يترك الركب أحدا في سيره نحو إقامة عالم يسوده السلام والكرامة وينعم بالفرص والرخاء. والشعوب الأصلية من بين الفئات الأكثر عرضة لأن يتركها هذا الركب.

         فالشعوب الأصلية تواجه ألوانا شتى من التحديات، منها التمييز المنهجي وحرمانها من أراضيها ومن حقوقها الإقليمية، وقلة فرصها للاستفادة من الخدمات الأساسية. والشعوب الأصلية عرضة على الدوام للحط من هويتها الثقافية وعدم احترام تراثها وقيمها وعدم الاعتراف بهما، بما في ذلك في الكتب المدرسية والمواد التعليمية الأخرى. وكثيرا ما تفاقم الحواجز اللغوية من تهميش هذه الشعوب. فالتدريس يكون أساسا باللغة الوطنية، ويكون حظ لغات الشعوب الأصلية من التدريس أو الاعتراف ضئيلا أو معدوما. Continue reading

THE SECRETARY-GENERAL’S MESSAGE ON THE INTERNATIONAL DAY OF THE WORLD’S INDIGENOUS PEOPLES, 9 August 2016

The 2030 Agenda for Sustainable Development, adopted by world leaders last year, is predicated on the principle of leaving no one behind in the journey to a world of peace and dignity, opportunity and prosperity. Among those most vulnerable to being left behind are indigenous peoples.

Indigenous peoples face a wide range of challenges including systematic discrimination, denial of their land and territorial rights and inadequate access to essential services. Indigenous peoples regularly face stigmatization of their cultural identity and lack of respect and recognition for their heritage and values, including in textbooks and other educational materials.  Their marginalization is often compounded by language barriers.  Instruction is mainly in the national language, with little or no instruction in, or recognition of, indigenous languages.  Continue reading

رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر، 30 تموز/يوليه 2016

في جميع أرجاء العالم، يلتمس اللجوء باستماتة عشرات الملايين من الناس، كثير منهم بعيدون عن أوطانهم وهم أيضا أبعد ما يكون عن الأمان. ويواجه اللاجئون المهاجرون عوائق مادية وحواجز بيروقراطية هائلة. وللأسف، إنهم أيضا عرضة لانتهاكات حقوق الإنسان وللاستغلال من جانب المتجرين بالبشر.

         فأشد الفئات يأسا وضعفا تقع فريسة للمتجرين بالبشر. ولوضع حد لهذه الممارسة اللاإنسانية، يجب علينا أن نفعل المزيد من أجل حماية المهاجرين واللاجئين – ولا سيما الشباب والنساء والأطفال – ممن يستغلون تطلعاتهم إلى مستقبل أفضل وأكثر أمانا وكرامة. ويجب علينا أن ننظم الهجرة بطريقة آمنة وقائمة على الحقوق، وأن نُوجد سبلا كافية وميسرة لدخول المهاجرين واللاجئين، وعلينا في نهاية المطاف أن نعالج الأسباب الجذرية للنزاعات، أي الفقر المدقع، والتدهور البيئي وسائر الأزمات التي تجبر الناس على عبور الحدود وركوب البحار وقطع الصحارى. Continue reading